توصيات الندوة:

فى ختام الندوة التاسعة عشرة لجيولوجية الزمن الرابع والتنمية فى مصر التى عقدت يوم السبت الموافق 2 إبريل 2011 م بكلية العلوم جامعة المنصورة وحضرها لفيف من العلماء والمتخصصين من الجامعات المصرية وجهاز شئون البيئة ومراكز البحوث والمؤسسات المصرية المعنية0 نوقش فيها أثتا عشر بحثا منها خمسة بحوث عالجت استخدام المواد الجيولوجية الأولية فى تحسين التربة وبعض الأغراض الصناعية مع تطبيقات تكنولوجيا الاستشعار عن بعد فى استخدام الأراضى وتأثير التدخل البشرى والتغيرات المناخية فى بعض مناطق الدلتا والمحميات الطبيعية وبعض بحيرات البحر الأحمر على الساحل السعودى.
كما ألقيت فى الندوة خمسة بحوث أخرى تناولت تطبيقات الطرق الجيوفزيائية فى البحث والتنقيب عن المياه الجوفية لأهميتها فى ظل تناقص وتلوث المياه السطحية. وبحثان أكاديميان على الصخور الساحلية للبحر الأحمر فى مصر والبحر المتوسط فى ليبيا وأهميتها فى التنمية السياحية.

بالإضافة إلى محاضرتين مدعوتين تناولت إحداهما المحميات الطبيعية فى مصر وطرق الحفاظ عليها قدمتها الدكتورة فريال البديوى أستاذة الجيولوجيا البيئية وخبيرة هيئة اليونسكو والأخرى أضافت توثيقا علميا لتاريخ الاستكشافات التعدينية فى مصر وقدمها الأستاذ الدكتور محمد رجائى الطحلاوى رئيس جامعة أسيوط ومحافظ أسيوط الأسبق.

وقد إهتمت البحوث بطرق تقييم المخاطر الطبيعية وتأثير النشاط البشري والزلزالى وتداعيات تغير المناخ والدفء الكوكبى على بحيرات شمال الدلتا ومنطقة شمال وادى النطرون وجنوب محافظة الفيوم وتلوث المياه والتربة نتيجة الصرف الصناعى والزراعى وغيرها وشح الموارد المائية وأهمية الحفاظ على مواردنا من المياه الأرضية فى مناطق مصر المختلفة وكذلك الاستخدام الآمن للمواد الأولية الجيولوجية كمخصبات لبعض المحاصيل الزراعية والمنتجات الصناعية بالإضافة الى تقيم الأثر البيئي في بعض المناطق المحمية على سواحل البحر الاحمر وبعض البحوث الأكاديمية.

 

 
 وأوصى الحاضرون بما يلى :
  • الاهتمام بإستخدام التكنولوجيا الحديثة فى الدراسة والتخطيط لمشروعات التنمية والإستثمار خاصة تكنولوجيا الإستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وبرامج الحاسب المناسبة 0 إضافة إلى طرق البحث الجيوفيزيقى الهندسي الضحل وتطبيقاتها في البحث عن المياه الجوفية والتنقيب على الأثار المدفونة.
  • حث رجال الصناعة ورجال الأعمال على استخدام المواد الخام الطبيعية في تحسين الانتاج الزراعي والصناعي الآمن و المساهمة فى إجراء البحوث الموجهة لخدمة المجتمع مع الإستفادة من إمكانيات الجامعات المصرية مع تعيين أوائل الخريجين فى المعاهد البحثية وتشجيع البحث العلمى التطبيقى.
  • ضرورة الإستعانة بفرق البحث العلمى المتكاملة التى تجمع الجيولوجيين والجغرافيين والأثريين والمهندسين وعلماء الإقتصاد والإجتماع وغيرهم فى التخطيط ودراسة جدوى مشروعات التنمية الكبيرة .
  • التوصية بالإستعداد وأخذ الحيطة من تداعيات إرتفاع درجة حرارة الأرض وإحتمالات الإرتفاع البطىء لمنسوب المياه فى البحر المتوسط وطغيانه على شمال الدلتا مما يهدد مدنها وقراها ومصايفها وثرواتها الطبيعية وسكانها 0 وذلك عن طريق خفض إنبعاث غازات الإحتباس الحرارى من المصانع ووسائل النقل وحرق النفايات بتحديث الصناعة المصرية وتشجيع إستخدام الغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية.
  • التحذير من مشكلة التلوث البيئى خاصة تلوث مياه الشرب والرى وأثرها المدمر لصحة المواطنين - خاصة حول المدن الصناعية ومنطقة وادي النطرون مع التشديد على حماية بحيرات شمال الدلتا كمصدر هام للثروة السمكية ومواد كيميائية مفيدة ذلك من عمليات التجفيف والردم والصرف الصناعى دون معالجة مع إحترام قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 م ومراجعة قواعد التقييم البيئية للمشروعات الجديدة.
  • وإزاء الأزمة الإقتصادية العالمية وندرة كثير من الخامات الفلزية ومن أجل التوزيع العادل للثروة المعدنية توصى الندوة بالاهتمام بالخامات غير الفلزية المتوافرة فى مصرونطالب بضم عائدات المحاجر والملاحات فى المحافظات إلى ميزانية الدولة .
  • رفع هذه التوصيات لجميع الجهات المعنية خاصـــة المحافظــين ووزراء التعليم العالىو الصناعة والبترول والثروة المعدنية والدولة لشئون البيئة.